بعد اثنين واربعين عاما من التغييب هاهم الليبيون يصافحون يوم استقلالهم الحبيب, ويطيب لي ان اشارك ابناء وطني فرحتهم واهديهم هذه القصيدة التي صغتها في اربع وعشرين بيتا تحية للرابع والعشرين من ديسمبر العائد الى رزنامة الايام الوطنية في ليبيا فمرحبا به
كفاك في الصدر احتباسا انطلق حرا بلا أصفــــــادِ
ليبيا التي أغـــــــــار عليها متمردٌ مارقٌ من الأجنـــادِ
حنثَ بالقسَمِ الغليـــظِ الذي أدّاهُ على مسمعِ الأشـــــهادِ
استبعد ذا هـــــــلالٍ ونجمةٍ مستخفاً بحكمةِ الأجــــــــدادِ
و أسكتَ ترنيمةَ الشعبِ التي تردّد ت في أصقاعِ البوادي
دنّسَ ذمةَ الأشرافِ ظلمـــــاً وأطــــــــــلقَ العنانَ للفُسّادِ
مسحَ تاريخــــــــا ثريّا لأمةٍ كأنها خُلِقتْ بلا أجـــــــــدادِ
جعل ترابَها الحــــــــرَّ مباحاً لكلٍّ أفّاقٍ مُخربٍ جــــــــلاّدِ
تلاعبَ بكلِّ رمــــــزٍ مقدسٍ بالصومِ والحجِّ وبالأعيـــــــادِ
تجمّلَ أهلُها بكلِّ صبــــــــــرٍ لعلّه يهتدي سُبُلَ الرّشـــــــــادِ
لكنَّ ظلمَهُ زاد ضـــــــــراوةً بأيدي قلّةٍ من الأوغــــــــــــادِ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ